مشروع

مشروع

أصبح يوجد الكثير من المشروعات الصغيرة والكبيرة التي تساعد الكثير من الأشخاص على زيادة الدخل، وأيضًا توفير سبل المعيشة السليمة للأفراد، وهنا يجب على كل فرد يريد إقامة مشروع صغير، أن يعمل دراسة جدوى تناسب المشروع، وتساعده في تحقيق الربح، ومساعدته في تطوير المشروع بعد فترة قصيرة من افتتاحه للمشروع.
إن أردت أن تخطط للبدء في مشروع عليك ألا تنخدع بفكرة أنّ الأمور ستكون سهلة؛ لأنّ البدء في أي مشروع يحتاج للوقت والجهد والعمل المضني، والأخذ بالحسبان العوامل التي قد تؤدي لفشل المشروع تجنباً للوقوع في الصدمة، وهناك العديد من الأمور التي لا بد من وضعها في عين الاعتبار للتخطيط قبل البدء بأي مشروع والتحضير جيداً لقادم مستجدات المشروع
Person Using a Laptop 

جدوى المشروع:

يبقى الهدف الأساسي من إدارة أي مشروع هو التطلع استباقاً لأي مشاكل ممكنة الحدوث، ثمّ التخطيط لسير العمل فيه وتنظيم مختلف الأنشطة التي ستتم ممارستها، كل هذا بُغية تخطي أي مخاطر بكل نجاح، مع العلم بوجود عنصر الخطر الدائم والذي لا يمكن التنبؤ به في كثير من الأحيان بشكل دقيق، حتى أنّ بعض المشاريع الكبيرة تبقى مسألة نجاحها مثار الشكوك نتيجة لذلك الأمر، وتتضمن إدارة المشاريع على الأعمال التالية

Person Holding White Printer Paper

مستوى المشروع

خطة العمل هي وثيقة حية ترسم تفاصيل المشروع. وتعطي تصوّرًا واضحًا حول المنتجات أو الخدمات التي سوف تبيعها. ستُساعدك خطة العمل على أن تثبت لنفسك أولًا، وللآخرين ثانيًا، أنّ فكرتك واعدة، وتستحق المتابعة والاستثمار فيها. فهي وصف مكتوب لتفاصيل مشروعك، وهل هناك حاجة له في السوق، وكيف تخطط لبيع منتجاتك أو خدماتك، وتقدير التمويل الذي ستحتاج إليه، وما هي توقعاتك المالية، وكيف ستنظّم مشروعك وتدير عمليّاته. وبدونها ستبدأ بالارتجال والتخبّط، وسيكون مصيرك الفشل لا ريب.

اسباب القيام بدراسة مشروع

الإرادة والتحدي وهي من الصفات الضرورية التي تُساعد صاحب المشروع في التغلب على كافة المشكلات التي ستواجهه ومواصلة سيره في المشروع بعزيمة وإصرار الصبر والتحمل فالصبر ضروري جدًّا في أي مشروع خصوصًا للمواقف الطارئة وغير المتوقعة. الحكمة يجب أن يكون لدى صاحب المشروع القدرة على التصرف السليم في بعض المواقف التي تحتاج إلى التروي والحكمة للخروج منها بخير ودون خسائر. الفكر العميق وهو القدرة على النظر إلى المستقبل ووضع الأهداف طويلة المدى وعدم التفكير فقط في الأرباح السريعة. القدرة على إدارة الوقت بطريقة منظمة. الإيجابية والابتعاد قدر الإمكان عن اليأس والسلبية.

كيفية القيام بدراسة مشروع

تعتبر فكرة المشروع هى الركيزة الأولى التى سوف يقوم عليها نجاح المشروع فإن كانت البداية صحيحة ستصل إلى النتيجة الناجحة لا محالة وعلى أى شخص يريد أن يمتلك مشروع ان يفكر كثيراً فى نوع المنتج الذي سوف يقوم ببيعه أو الخدمة التي سوف يقدمها للناس والتى من خلالها سوف ينجح مشروعه ولكن الأهم من تلك الفكرة هو ضرورة الإقتناع بأن أى فكرة قابلة للتغيير إن ظهرت فكرة أفضل ولاينبغي البحث عن فكرة لم يسبق إستخدامها لأن أى فكرة قابلة للتطوير والإضافة بحيث يكون هناك فكرة جديدة منها.
الإسم الخاص بالمشروع والشعار الخاص به
كلما تم إختيار إسم مناسب وجذاب للمشروع وتصميم الشعار الخاص به والذي يعبر عنه ببساطة وكذلك يكون الشعار معبراً عن الخدمة التي يقدمها المشروع لأن الشعار والإسم هما عنوان المشروع الناجح.
وضع إمكانية وجود شركاء:
إن تحديد طاقم العمل ومهام كل واحد منهم من أهم الأسباب التي تؤدي إلي النجاح مع وضع إمكانية وجود شريك يحمل بعض العبء عن صاحب المشروع، والشركات العالمية الكبرى تعمل بهذا النظام ونجد هذا مثلاً فى شركة ” آبل Apple ” فوجود شريك في المشروع الخاص يعمل على إتساع المنظور الفكري لسير خطة تقدم المشروع كما أنه يعمل على متابعة الأمور الخاصة بالعمل وكذلك فريق العمل وما يقوم به من اشغال.
وضع الخطط الزمنية
الخطة الزمنية من الأمور التي يجب أن يتم وضعها قبل المضي في مشروع صغير ناجح وتلك الخُطة يجب أن تكون محددة الوقت وليست مفتوحة لأن إهدار الوقت دون حساب ما تم تحقيقه من أهداف معناه إستنزاف المزيد من المال والوقت، فمثلاً لبداية المشروع هناك عدة خطوات تتعلق بالتراخيص الحكومية حتى يكون المشروع صحيحاً من الناحية القانونية وهذه الخطوة توفر ما قد يواجهه المشروع من مخالفات قانونية أو جزاءات مالية وتلك الخطوة لابد من وضع مدة زمنية محددة لها.
التسويق
يعد التسويق السبب الأول لنجاح أي مشروع صغير ولابد من الإلمام خطط التسويق الناجحة التي تساعد المشروع على النجاح والنهوض وقد أصبحت خطط التسويق حالياً بها العديد من الأساليب الجديدة التي تجذب العميل أينما كانت نوع السلعة المعروضة أو الخدمة المقدمة ومن تلك الأساليب مواقع التواصل الإجتماعي وكذلك اللافتات فى الشوارع والميادين وأيضاً صنع مجموعة من العروض التي تحفز الزبائن على الشراء أو الإستفادة من الخدمة المقدمة.
خطة التطوير المستقبلية
هى ليست خطوة بعيدة عنك فرغم أنك في بداية المشروع لكن لابد من وضع تلك الخطة فعندما تم سؤال” بيل جيتس ” عن سبب وسر نجاحه من أهم الأسباب التي ذكرها هو وضع خطة لتطوير مشروعه قبل أن يشرع في تنفيذ المشروع نفسه.
إختيار الفئة المستهدفة:
والتي سوف تساعد المشروع على النجاح لابد أن يتم إختيارها بكل دقة.

فرص النجاح

البدء بالمشروع وأنت على دراية كاملة بما يحتاجه زبائنك. إطلاع العملاء على خط سير تطورات المشروع مما يحفزهم للبقاء في تعاملهم معك. الحفاظ على آلية توصيل خدمات مشروعك للزبائن ضمن وقت قياسي ومقبول. إنشاء نظام زمني يكون على أساسه تنظيم عمليات تسليم منتجات المشروع. إبقاء جميع الموظفين على اطلاع بمستجدات وتطورات العمل بعقد اجتماعات أسبوعية. إصدار تعديلات على خطة العمل في حال كان تنفيذ المهام ليس بالوقت المحدد. تسليم منتجات المشروع بأعلى معايير الجودة. إيجاد الحلول السريعة للعقبات والمشاكل دون التغاضي عنها. الحرص على أن يتم تسليم منتج المشروع بشكل رسمي وأخذ إقرار من الزبون بتسلمه للمنتجتحديد ما سيتم إنجازه خلال المشروع.  عمل ترتيب لتسلسل المهام.  اختيار الموظفين الأكفاء لتعيينهم في المشروع.  إعطاء التعليمات اللازمة حول عمل المشروع.  تفقد سير العمل. القيام بإجراءات تصحيحية لأي مسار خاطئ في العمل.  بابتكار حلول وأفكار جديدة خلَّاقة.  المحافظة على دوام التنسيق مع الزبائن

Leave a comment

Please note, comments must be approved before they are published